رونزا: القرية التي لا تظهر إلا صيفاً.. هل ينجح (عزيز) في فك شفرة أرث جده؟"


 

📕 ريفيو رواية: رونزا 

✍️ للكاتبة: هند مصطفى السندريلا

🖋️ قراءة: عبدالله البنا 

التقييم الكلي: 8/10 ⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐


هل يمكن للإنسان أن يهرب من قدرٍ كُتب عليه قبل ولادته؟ وكأن العزلة التي اختارها "عزيز" بطل روايتنا لم تكن إلا سكوناً يسبق عاصفة من الحقائق والغموض.


بين دفتي هذه الرواية، نحن أمام رحلة نفسية ومكانية بطلها "عزيز"؛ الشخصية التي ترفض صخب البشر وتؤمن أن لا فائدة من كثرة الوجوه، لكن القدر كان له رأي آخر. يبدأ الخيط من وصية "الجد" الذي أورث حفيده سراً ثقيلاً، لنجد أنفسنا ننجرف خلف "محمد" الصديق المخلص الذي يدفعه الخوف تارة والفضول تارة أخرى لخوض مغامرة لا تُحمد عقباها.


لماذا ستجذبك "قرية الألغاز"؟


بناء العالم: الكاتب استطاع خلق بيئة أسطورية تجعلك تترقب الصيف تحديداً؛ حيث الباب الذي لا يفتح إلا في أيام معدودة، والسر الذي يحرسه الصمت.


ثنائية الشخصيات: التباين بين عقلانية "عزيز" المنعزل وقلق "محمد" المتوجس أضاف بعداً واقعياً للرواية، خاصة حينما تتدخل "الرؤى والأحلام" لتقلب موازين القوى.


عنصر التشويق (رونزا): من هي رونزا؟ ولماذا يقبع قصرها في مهب الغموض؟ وهل القوانين الغريبة التي يفرضها الملك هي مجرد قرارات حاكم أم صرخة استغاثة مكتومة؟


كلمة حق (الواقعية):

الرواية تنجح جداً في وصف مشاعر الضياع والأنين الذي يملأ جدران القرية، وتجعلك تشعر ببرد الكهوف وضيق الأنفاس في لحظات المواجهة. النهاية لم تكن مجرد ختام، بل كانت صدمة تفتح أبواباً من التساؤلات حول معنى الولاء والتضحية.


إذا كنت تبحث عن عمل يمزج بين "أدب الألغاز" وبين "التحولات النفسية"، فرونزا تنتظرك خلف بابها الموصد.. لكن احذر، فالدخول ليس كالخروج!


#ريفيو_رونزا #هند_مصطفى
#نادي_قُرّاء_حكاية_صناع_السعادة
#أدب_الغموض #قصص_وروايات

إرسال تعليق

أحدث أقدم