بقلم: البروفيسور عبدالله البنا
من شواطئ الإسكندرية انطلقت موهبة شابة لتكتب قصة نجاح استثنائية في عالم الفن التشكيلي والموضة، إنها شهد عصام فرج محمد عبداللاه، البالغة من العمر 20 عامًا، والتي استطاعت أن تفرض اسمها بين المبدعين في سن مبكرة بفضل شغفها الكبير بالفن وتصميم الأزياء.
شهد، ابنة الإسكندرية، بدأت رحلتها مع الفن في عمر الطفولة، حيث كان الرسم بالنسبة لها أكثر من مجرد هواية، بل كان لغة للتعبير عن نفسها. تقول شهد: "من وأنا صغيرة وأنا بحب الرسم، كنت برسم لوحدي في المرحلة الابتدائية، خاصة البورتريهات، وكنت بستخدم خامات مختلفة، لكن الأقرب لقلبي هي الألوان الزيتية".
في سن الـ16، قررت شهد تحويل شغفها إلى دراسة أكاديمية، فالتحقت بدبلومة شاملة في الرسم استمرت عامين، وحصلت خلالها على 7 شهادات موثقة في جميع مستويات الرسم. لم تتوقف عند هذا الحد، بل واصلت تطوير نفسها بدراسة دبلومة تصميم الأزياء والباترون لمدة عامين آخرين، وحصلت على 6 شهادات موثقة في هذا المجال.
محطات مضيئة في مسيرة شهد عصام
كانت أولى مشاركات شهد في مؤسسة شباب طيف وهي في عمر 18 عامًا، وتصف هذه التجربة بأنها من أعظم التجارب في حياتها. منذ ذلك الحين، شاركت في عدد كبير من المعارض الفنية، وحصدت خلالها جوائز وأوسكارات وشهادات وميداليات تقدير، إضافة إلى شهادة دكتوراه فخرية من جامعة إليزابيث البريطانية، وشهادة تكريم باكستانية، إلى جانب العديد من شهادات التقدير الأخرى.
كما حظيت شهد بأول لقاء تلفزيوني لها في برنامج شباب لايف، وتصدرت أخبارها صفحات منصات إعلامية وصحف متعددة، من بينها الجريدة الورقية موطني، ومجلة جاليري مصر، ومجلة Blue Ere.
شهد لا تعتبر نفسها فنانة تشكيلية فقط، بل أيضًا مدربة رسم وصحفية بجريدة اليوم التاسع، حيث وجدت في الصحافة مساحة لدعم المواهب الفنية وتغطية الفعاليات والمعارض.
الدعم الأسري سر النجاح
لم تنس شهد فضل والديها، حيث تؤكد أن دعمهم النفسي والمادي كان الحافز الأكبر لها: "ماما وبابا هما مصدر قوتي ودعمي في كل خطوة في حياتي".
من الفن إلى الطموح المستقبلي
تؤمن شهد أن الإنسان يظل يتعلم ويعمل حتى آخر العمر، ولذلك تسعى للاستمرار في تحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدة: "الحمد لله قدرت أحقق جزء من طموحي إني أكون فنانة مشهورة، ولسه عندي أحلام كبيرة عايزة أحققها".
رسالة شهد للشباب
تختم شهد حديثها برسالة ملهمة لكل شاب وشابة: "متقفوش عند حد، اشتغلوا على نفسكم وطوروا مواهبكم، لأن النجاح محتاج تعب واستمرارية.
#فن_تشكيلي #موهبة_مصرية #حكاية_نجاح #تصميم_أزياء #فاشون_ديزاينر #فنانين_مصر #معارض_فنية #مصر_تبدع #حكاية_صناع_السعادة"



