حوار خاص مع موهوبة فن الديكوباج والرسامة رانيا رؤوف لمجلة حكاية يافِث أرثر - صناع السعادة للثقافة والفنون

كتب: عبدالله إبراهيم

حدثينا عن وجهة نظرك في العمر؟ 

وجهة نظري أن العمر مجرد رقم لكن الروح هي التي يجب أن نحافظ عليها بالتفاؤل و المرح و السعى دائماً نكون نسخة أفضل من أنفسنا كل يوم و اليوم الذي نحس فيه بعمرنا وقتها فقط نكون كبرنا 

كيف كانت بدايتك؟ وهل واجهت مصاعب في حياتك؟ 

أنا بداية خريجة فنون جميلة قسم ديكور عمارة داخلية مصنع الفن مكان عينك ترى جمال في كل مكان 
عملت كمصمم ديكور لفترة ثم اتجهت للعمل الفني اليدوى لأنه شغفي من البداية و كنا ننظم حفلات و نشتغل الديكور بأيدينا و من شغفي و حبي للفن كنت طول الوقت أتعلم حاجات جديده مثل المكرمية و الديكوباج و الريزن و حاجات كثيرة و بعد فترة غيرت نشاطي و اتجهت للديكوباج و المكرمية بالأخص و أتعلم كمان تعليق صوتي 
و أسعى لتعليم المهتمين بالفن و نشر الوعي الفني و ثقافه الهوايات بين الناس

كيف تغلبت على تلك المصاعب؟

كنت أعافر و أحاول دائماً و أبحث عن بدائل و ربنا دائماً كان يوفقني الحمد لله و أجد أفكار جديدة للتحايل على أي صعوبات 

دعنا نتخيل أن موهبتك العظيمة هي طفلتك المدللة أخبرنا كيف تتعامل معها كي تنميها؟ 

الموهبة هبة ورزق من ربنا حابنا بها اختصنا عن غيرنا من البشر ويجب أن نراعيها و ننميها طول الوقت و نسقيها دائماً بالاطلاع على كل ما هو جديد و أننا نشتغل طول الوقت مهما حصل تظل تكبر و تتطور معنا 

كيف تحمي موهبتك من العقبات التي تواجهك مثل الكسل او الفتور الداخلي أو من يحاولون إحباطك؟ 

أني أحاول دائماً أشحن طاقتي سواء بمشاهدة أعمال فنية أو بالرياضة أو الموسيقى و محاولة إيجاد طاقة أمل ابدأ بها مرة ثانية لأن اللحظة التي أمسك فيها الألوان أو الخيط أنسى أى تعب و أذهب في عالمي الخاص و فرحتي لحظة انتهاء من أى عمل تداوى أي تعب 

هل في يوم قال لك أحدهم انك لست موهوب أو وجه لك حديث جعلك تشعر للحظة أنك غير موهوب أم كان المجتمع من حولك يحب موهبتك ويعمل على تشجيعك؟ 

الحمد لله ربنا أكرمني و كنت محاطة دائما بالجو الإيجابي و الناس الذين دائماً يقومون بتشجيعي و داعمين لي وخصوصا عائلتي و أصدقائي كانوا خير سند و داعم ربنا يديمهم نعمة 

حدثنا او حدثينا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك؟ 

 قدوتي هي كل مبدع في أى مجال سواء فن او موسيقى . تصوير . نحت . كتابة . تعليق صوتي انبهر بهم و بلحظة الإبداع و أنه قدر يمس احساسنا و يوصل لنا كل هذا الجمال 

لكل فن رسالة، ما هي رسالتك التي تحاول إيصالها إلى العالم؟ 

أتمنى أن الناس تحس بقيمة الفن و العمل اليدوى و تحافظ عليه و تعلمه لأولادهم لأنه ثروتنا الحقيقية و كيف يرقي بمشاعر الإنسان ويأثر في وجدانه و يجعله يرى الحياة بمنظور أجمل

اسرد موقف حدث لك وكان له تأثير عليك في هذا المجال أو كتشجيع لغيرك ممن لديهم هذه الموهبة؟
 
 عندما أنهي أى عمل و أجد أني قدرت أدخل السعادة في قلب أي شخص أنسى التعب كله و أحس أنى أحاول تقديم قيمة أو أثر طيب في حياة البشر و لو بعمل صغير. 

إذا منك وصف المؤسسة والغزل بها كي تلفت نظر العالم إليها وتجعلها أقرب إلى قلوبهم مثلما هي قريبة إلى قلبك ماذا سوف تقول؟
 أرى أن المؤسسة ملتقي لمختلف أنواع الفنون و داعم كبير للحركة الفنية الثقافية و تستحق الشكر و كل الدعم لنشر رسالتها الجميلة في إحياء الفنون و الثقافة في المجتمع  
كل التقدير و الشكر و الاحترام

رئيس التحرير: عبدالله إبراهيم
الإشراف العام: هند مصطفى

إرسال تعليق

أحدث أقدم